scorecardresearch

روبيان

0 izlenme
Kategori Din
Eklenme Tarihi 2 yıl önce
DilTürkçe
Açıklama
ننظر اليوم سويًا إلى حفرية روبيان يُقدر عمرها بنحو 150 مليون عام. تُعتبر هذه الحفريات هي الدليل الأكثر أهمية، وذلك بسبب بقائها لما يقارب 150 مليون عام، أي منذ عصر الديناصورات، وقد عاشت تلك الحفريات في البحر وتبدو متطابقة تمامًا مع الروبيان الذي يحيا هذه الأيام. عندما ننظر لهذه الحفرية، فسنستطيع أن نرى أن أرجلها ما تزال متصلة بجسدها، وستستطيع أن ترى أغلب تفاصيل الجسد واضحة بكل سهولة في الحفرية، وذلك بفضل القشرة القوية الموجودة حولها والمكونة من كربونات الكالسيوم بطريقة فريدة عملت على حفظ الروبيان. وعندما نفحصها، انظر، تستطيع أن ترى كل تفاصيلها من أعلاها إلى أسفلها، بداية من قرون استشعارها وحتى ذيلها، فستجد أن شكل الروبيان لم يتغير قط وأنه مطابق للموجود الآن. أحد أهم مميزات تلك الحفرية هي أنك تستطيع أن تفحصها بالعين المجردة بمنتهى اليسر، بالإضافة لإمكانية استعراضها من كل الاتجاهات عن كثب من خلف الخزانة الزجاجية المحفوظة بداخلها. عندما يتم العثور على أي حفرية، فأول شيء يتم فعله هو تطهيرها من أي شوائب عالقة بها من خلال عملية القولبة أو ما يُعرف بعملية التغليف على السطح الخارجي للحفرية. وبهذه الطريقة، نستطيع أن نُخرج الحفرية سليمة مما يحيط بها وعندما ننظر إليها فسنراها أمام أعيننا بمنتهى الوضوح. والآن وبعد أن انتهى العلماء من هذا الجزء الخاص بتنظيف هذه الحفرية. نستطيع أن ننظر لما كان موجودًا منذ 150 مليون عام مضت ونقارنه بما يوجد في الحاضر، ونرى أنه ليس هناك أي فارق بين الحفرية والروبيان الذي يعيش الآن. في فصل "تحديات أمام النظرية" في كتاب "أصل الأنواع" قال داروين بنفسه هذا الأمر، إذا لم يتم اكتشاف العديد من الحفريات الانتقالية فسيؤدي ذلك لانهيار النظرية، تلك الحفريات لم يتم اكتشافها في عصره قرابة منتصف القرن التاسع عشر، بينما توقع داروين أنها موجودة بكثرة في طبقات الأرض. واليوم، يقول نيفل جورج أن الفشل في إيجاد ذلك السجل الحفري، وإيجاد الحفريات التي تُعرف باسم الأشكال الانتقالية ليس لها علاقة بمحدودية إعداد الحفريات نفسها. وبمعنى آخر، فالتنقيب الذي تم حتى اليوم أكثر من كافٍ، وأكثر من 99.9% من حفريات الفصائل تم اكتشافها بالفعل. ولكن بما أنه تم اكتشاف الحفريات ومقارنتها بالأحياء الموجودة اليوم فلا يوجد أثر لتلك الأشكال الانتقالية والتي كان يجب أن توجد. وهذا أمر حاسم، فالأدلة التي تم كشفها عن طريق علم المتحجرات تُظهر أن الله خلق كل شيء بقوله كن فقط وليس عن طريق جعل