scorecardresearch
Daha iyi hizmet vermek için bu websitesinde çerezler kullanıyoruz.

İçeriği ve reklamları kişiselleştirmek, sosyal medya özellikleri sunmak ve trafiği analiz etmek için çerezler kullanıyoruz. Sitemizi kullanımınızla ilgili bilgileri ayrıca sosyal medya, reklamcılık ve analiz iş ortaklarımızla paylaşabiliriz. İş ortaklarımız, bu bilgileri kendilerine sağladığınız veya hizmetlerini kullanırken topladıkları diğer bilgilerle birleştirebilir.

Çerez nedir?

Çerezler, web-sitelerinin, kullanıcıların deneyimlerini daha verimli hale getirmek amacıyla kullandığı küçük metin dosyalarıdır. Yasalara göre, bu sitenin işletilmesi için kesinlikle gerekli olan çerezleri cihazınıza yerleştirebiliyoruz. Diğer çerez türleri için sizden izin almamız gerekiyor. Bu site farklı çerez türleri kullanmaktadır. Bazı çerezler, sayfalarımızda yer alan üçüncü şahıs hizmetleri tarafından yerleştirilir. İzniniz şu alanlar için geçerlidir: web.tv

سمكة القمر

1 izlenme
Kategori Din
Eklenme Tarihi 3 yıl önce
DilTürkçe
Açıklama
هذه سمكة عمرها 54 مليون سنة، إنها سمكة القمر. نحن ننظر إلى حفريات سمكة القمر التي تم اكتشافها في إيطاليا، نراها كما كانت منذ 54 مليون سنة. يقوم علماء الأحياء أو الحفريات الحيوية الآن  بتصنيف الأسماك بناء على هيكلها العظمي، عن طريق عدّ العظام، وكم عدد العضلات الموجودة و أين تتواجد. كمثال، تملك بعض الأسماك ما يزيد عن 40 عظمة، أغلبها في منطقة الأنف. بعبارة أخرى، الأسماك هي من أشكال الحياة ذات العظام الكثيرة، و هيكل عظامها هو ما يُعَرِّفها.

الآن لإثبات أن سمكة القمر تلك تماثل هذه الموجودة اليوم، يجب أن تتم رؤية عظامها بوضوح. يُظهِر لنا هذا شيئين. الأول، الحفريات في يدي رائعة للغاية، يمكن رؤية كل عظامها بوضوح، وسيتمكن علماء الحفريات الحيوية (البيولوجيا الأرضية) من جعلها أكثر وضوحا عن طريق صبغ العظام ببعض الأصباغ الأساسية. أولاً هذه بقايا جيدة. ثانيا، سمكة القمر الحالية تملك أكثر من مجرد بضعة عظام، إنها تملك حوالي 100 عظمة مختلفة عن بعضها البعض، إلا أنهم مماثلون لبقية الحفريات. بعبارة أخرى، رغم مرور 54 مليون سنة، إلا أننا لا نجد فروقًا في سمكة القمر. في كل الأحوال، إن تغير أي مخلوق  هو نتيجة لتغير حمضه النووي. والتغير في الحمض النووي هو طفرة ناشئة عن تأثيرات مشعة أو سامة مختلفة.  يظهر علم الوراثة بوضوح أنه ما من طفرات وراثية مفيدة قط. الأمراض هي مثال على طفرات تضر الكائنات الحية، مؤدية إلى اختلالها و قد تقود للموت. هذه الأمراض، وآثارها هي تحولات وطفرات. هل يمكنك رؤية أي طفرات في هذا الكائن؟ لا. هل يماثل العينة الموجودة حاليا؟ نعم. ماذا يعني هذا؟ هذا الشكل من أشكال الحياة لم يتطور البتة.